السيد محمد حسين الطهراني

44

معرفة الإمام

وَطَارِقُ الْبَابِ على كَهْفِهِمْ * في الْخَبَرِ الْمَشْهُورِ عَنْ جَابِرِ ، « * » « 1 » وقال ابن العضد : مَنْ كَلَّمَ الْفِتْيَةَ في الْكَهْفِ وَلَمْ * يُكَلِّمُوا حَقّاً سِواهُ إذْ دَعَا « 2 » وقال أبو الفتح : وَفي الْكَهْفِ مَنْقَبَةٌ حُسْنُها * على الرَّغْمِ مِنْ مَعْطَسِ الأدْلَمِ غَداةً يُسَلِّمُ في صَحْبِهِمْ * سَلامَ الصُّحَاةِ على النُّوَّمِ فَنَادَوهُ أجْمَعْ عَلَيْكَ السَّلامُ * فَذَاكَ عَظِيمٌ لِمُسْتَعْظِمِ « 3 » إحياء أمير المؤمنين للميت وعن سلمان شلقان « 4 » قال : سمعتُ أبا عبد الله عليه السلام يقول : « أنّ أمير المؤمنين عليه السلام كانت له خُؤولة في بني مخزوم . وأنّ شاباً منهم أتاه فقال : يا خال ، أنّ أخي وتربي مات وقد حزنت عليه حزناً شديداً . فقال له : أتشتهي أن تراه ؟ قال : نعم . قال : فأرني قبره ، فخرج وتقنّع برداء رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم المستجاب . فلمّا انتهى إلى القبر تكلّم بشفتاه ثمّ ، ركضه برجله ، فخرج أخي من قبره ، وهو يقول : وميكا بلسان الفُرس . فقال له عليّ : ألم تمت وأنت رجل من العرب ؟ فقال : نعم ولكنّا متنا على سنّة فلان وفلان فانقلبت ألسنتنا » . « 5 » وأنشد السيّد الحِميريّ يقول :

--> ( * ) - أي جابر بن عبد الله الأنصاريّ . ( 1 إلى 3 ) - « مناقب ابن شهرآشوب » ج 1 ، ص 476 . ( 4 ) - شلقان : قرية في مصر ، وربّما ذكرت بعد سلمان للتفريق بين سلمان المذكور وسلمان الفارسيّ ، لأنّ سلمان لقان من أصحاب الإمام الصادق عليه السلام ، وقد روي عنه . ( 5 ) - « مناقب ابن شهرآشوب » ج 1 ، ص 476 . و « ديوان الحِميريّ » ص 242 .